Skip main navigation

مَنطقَةُ حِمْص، سوريا

ستَتَعرَّفُ في هذا المقالِ على آثارِ مَنطقةِ حِمْص في سُوريا.

سنتعرَّفُ في المقالات الثلاثِ التالية على المظاهِر الطبيعية حيث تُمثِّلُ مواقِعُ التِلال الشكلَ الأكثر شيوعًا لمِوقعِ الإستيطان.

خيرُ مثال على ذلك هو أعالي وادي العاصي في غرب سوريا بِالقُربِ من مدينةِ حِمْص الحالية. يُوجَدُ هناك سياقين جيولوجيين متجاورين ولكن متناقضين على الجانبين الشرقي والغربي لوادي العاصي على التوالي. توجدُ في الشرق منطقة من صخور المارل الناعمة الطينية حيث يتُّمُ بناؤها بِالطابوق الطيني ( اللِبِن) وتُوجِدُ في الغربِ منطقةٌ من حجر البازلت البركاني حيث يتُّمُ بناؤها بِالحجرِ (الشكل 1).

يُظهِرُ منظرٌ مُصغّرٌ للأقمارِ الصِناعيةِ لوادي نهرِ العاصِي مجرى النهر المُمتَّدِ من الشمالِ إلى الجنوب عبر مدينتي حماة وحمص واللذين تمَّ تحديدهما على الخريطةِ . يُوجدُ غربُ النهر المظاهِر الطبيعية البازلتية الصخرية الداكنة والرمادية ، بينما تُوجدُ في الجهةِ الشرقِية منه المظاهِر الطبيعية الأكثرَ إحمرارًا لصخورِ مارل الناعمة والسهولِ الخصبةِ .
الشكل رقم 1: صورة الأقمار الصناعية لوادي نهر العاصي والتي توضِّحُ موقع حِمص. تتناقض المظاهر الطبيعية البازلتية المُظلِمة في غرب وادي النهر بِشكلٍ كبير وواضحٍ مع التربة الفاتحة في وادي المارل الطيني الواقِع إلى الشرق. الصورة من الجوجل إيرث © 2021 Landsat/Copernicus.

يُعتبَرُ الإستيطانُ في مارل حِمْص هو عبارةٌ عن مظهرٍ طبيعي من التِلالِ السورية القديمة. تكون الطبقة السفلية لِصخرِ المارل ناعمة ومُتفتِّتة، وقد كان الطابوق الطيني( اللِبِن) حتى وقت قريب هو مادة البناء السائدة (الأشكال 2-4). هذا وتميّزتْ المنطقة بِالإستيطان المُستمِر والذي يعودُ إلى العصر الحَجري الحَديث. وهذا يعني أيضًا أنَّ عِلم الآثارِ في هذا المجال قد تأثَّر بِالزراعةِ على مدى آلاف السنين.

تنظرُ صورةٌ من الأرض عبرَ حافةِ تلٍ بالقُربِ من مدينة حمص في سوريا نحو المظاهِر الطبيعية للجبالِ. تُوجدُ هياكِلُ الطوب الطيني (اللِبن) المهجُورة مُؤخرًا على قِمةِ التلِ والمُنحدرات شديدةِ الإنحدار، مع وجودِ أخدود تآكل يقطع المُنحدرَ في المُقدمةِ.
الشكل رقم 2: منظر من أعلى تَل بالقربِ من مدينة حِمْص في سوريا يطُّلُ على المظاهِر الطبيعية لِلجبال. لاحظ في الصورة الهياكل الحديثة من الطابوق الطيني لاتزال تشغل كامل التل. الصورة بِترخيصٍ من كريستين هوبر.
صورةُ قمرٌ صناعي لتلٍ يقعُ بين فرعين من طريقٍ سريعٍ مُحددًا بِحُدودِ الحُقولِ الزِراعية المَحروثة آلياً التي تحُدُّ قاعدتَهُ. تعبرُ بعضُ المسارات التُرابِية التلَ وتحتلُ بعضُ المباني الحديثة الجزءَ العلوي منه.
الشكل رقم 3: صورة الأقمار الصِناعية لِلتل في مدينة حِمص في سوريا. الصورة من الجوجل إيرث © 2021 Maxar Technologies.
يُرى التلُ وهو تلُ النبي مند بالقمر الصناعي ُمحاطًا بالحقولِ الزراعية وتحتلُه مُستوطنةً حديثةً. تجري الأنهار ُمن الشمال ِ إلى الجنوبِ على جانِبي التلِ.
الشكل رقم 4: صورة القمر الصناعي لِتل النبي مند. يُمكنُ رُؤية المنحدرات الشديدة وأثر التل عندما تشرقُ أشعة الشمس على المنحدرات الجنوبية الشرقية في حين تكون المنحدرات الشمالِية الغربية مُظلمة نِسبياً. الصورة من الجوجل إيرث © 2021 Maxar Technologies.
This article is from the free online

الآثارُ المُعَرَّضةُ لِلخطرِ: إستِخدامُ نِظامُ الإستِشعارِ عنْ بُعدٍ لِحمايةِ التُراثِ الثَقافِي

Created by
FutureLearn - Learning For Life

Our purpose is to transform access to education.

We offer a diverse selection of courses from leading universities and cultural institutions from around the world. These are delivered one step at a time, and are accessible on mobile, tablet and desktop, so you can fit learning around your life.

We believe learning should be an enjoyable, social experience, so our courses offer the opportunity to discuss what you’re learning with others as you go, helping you make fresh discoveries and form new ideas.
You can unlock new opportunities with unlimited access to hundreds of online short courses for a year by subscribing to our Unlimited package. Build your knowledge with top universities and organisations.

Learn more about how FutureLearn is transforming access to education